لقاء لمؤيدي الدولة الديمقراطية الواحدة من جهتي الخط الأخضر

لقاء لمؤيدي الدولة الديمقراطية الواحدة من جهتي الخط الأخضر

بيان للإعلام

بدعوة من “الحركة الشعبية للدولة الديمقراطية الواحدة على أرض فلسطين التاريخية” (التي أعلنت انطلاقها في 15\5\13)، توافد إلى رام الله يوم السبت 13\7\2013 حوالي 25 من ناشطات وناشطي “مجموعة يافا من أجل دولة ديمقراطية واحدة” للقاء أوّل من نوعه لمؤيدي هذا الحلّ الديمقراطي الشامل للقضية الفلسطينية من جهتي الخط الأخضر. وشارك في اللقاء أعضاء الهيئة التأسيسية للحركة، وضمّ الوفد نشطاء سياسيين واجتماعيين قدامى وشباب وفنانين وأكاديميين عربًا ويهودًا مناهضين للصهيونية.

بعد التعارف جرى تقديم شرح قصير لأهداف الحركة الشعبية ومجموعة يافا، واتّضح أن هدفهما واحد، وهو مقاومة الاحتلال والاستيطان والتطهير العرقي والتمييز العنصري وعزل نظام الأبارتهايد في كل أشكاله وفي كل أماكن تواجده، وضمان تحقيق حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم، وإقامة دولة ديمقراطية واحدة على كامل التراب الفلسطيني. وتعتمد هذه الدولة على تطبيق القيم العالمية للحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وتكون دولة مدنية ترفض التمييز بكلّ أشكاله وتضمن كامل الحقوق لجميع مواطنيها. والجدير ذكره أن “الحركة الشعبية” و”مجموعة يافا” تبنّت كلّ منهما في بيانها التأسيسي “إعلان ميونيخ لأجل الدولة الديمقراطية الواحدة” كقاسم مشترك لمؤيدي هذا الحل.

وأكد الحضور على أن حل الدولة الديمقراطية الواحدة هو الحل الاستراتيجي الذي يلبّي احتياجات الجماهير وطموحات القوى التقدمية والديمقراطية في فلسطين والعالم، وأنه لا يمكن أن يكون هذا الطرح تكتيكيا للضغط على إسرائيل للانصياع لحل الدولتين. كما أكّد الجميع أن حل الدولتين قاصر عن إنهاء الصراع الدامي في فلسطين المحتلة ولا يمكن أن يوفّر حلاً عادلاً يشمل بالضرورة حق العودة للاجئين الفلسطينيين وينهي نظام الأبارتهايد المطبق في جميع أنحاء البلاد، كما لا يوفر حلاً لمسألة القدس والحدود والمياه وغيرها من القضايا الخلافية.

وشارك في الحوار عدد كبير من المشاركات والمشاركين – ليس كطرفين بل كلّهم كشركاء في نضال واحد لأجل مستقبل واحد. وأكد العديد من المشاركين أن برنامج الدولة الديمقراطية الواحدة هو برنامج نضالي أتى أولاً لتوحيد صفوف الشعب الفلسطيني من خلال التمسك في حل شامل وعادل ومن ثم لخلق الأرضية لوحدة حقيقية على أساس مناهضة الصهيونية، وحدة النضال نحو هدف مشترك بين طلاب الديمقراطية من العرب الفلسطينيين ومن سكان البلاد اليهود.

وذكر المشاركون أن النضال الشعبي لأجل الدولة الديمقراطية الواحدة يتطور من خلال النضالات العينيّة والملحّة مثل النضال ضد التطهير العرقي الجاري في هذه الأيام في جبل الخليل وغور الأردن وفي كل أنحاء النقب. وروى بعض المشاركين عن تجربتهم كمشاركين في حركة الاحتجاجات الاجتماعية الذي عمّت المجتمع اليهودي منذ صيف 2011 وأكّدوا أن التحالف النضالي مع الفلسطينيين لأجل الديمقراطية والعدالة للجميع هو الطريق الوحيد للتخلص من النظام القائم على الاستغلال والتمييز والقمع. كما أكد البعض أن الإمبريالية معنية باستمرار حالة الاحتلال والقمع والحرب الدائمة، ومعها في ذلك الأطراف المحلية المستفيدة من هذا الوضع. وعليه، شدّدوا أنّ صناعة الحلّ ستكون بيد الجماهير الشعبية الذي تعاني وتدفع الثمن الأغلى.

وفي نهاية الاجتماع، الذي استمرّ لأكثر من ثلاث ساعات، تمّ الاتفاق على تشكيل لجنة تنسيق مشتركة من أجل وضع خطة عمل وتعاون ونشاطات مشتركة تخدم تقدّم مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة، كما تمّ الاتفاق على مواصلة اللقاءات المشتركة وتوثيق التعاون بين الحركتين.

الحركة الشعبية للدولة الديمقراطية الواحدة على أرض فلسطين التاريخية

مجموعة يافا من اجل دولة ديمقراطية واحدة

Advertisements

إعلان ميونيخ لأجل إقامة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية

إعلان ميونيخ لأجل إقامة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية

ميونيخ، ألمانيا، 29 يونيو – 1 يوليو، 2012

تقام الدولة الديمقراطية الواحدة في كامل أراضي فلسطين التاريخية ما بين البحر المتوسط ونهر الأردن كدوله واحده ينتمي لها جميع مواطنيها بما في ذلك أولئك الذين يعيشون حاليا هناك وجميع الذين هُجروا خلال القرن الماضي و كل المنحدرين منهم . يتعين على البلد أن تكون دولة مستقلة ذات سيادة يتمتع فيها جميع المواطنين بحقوق متساوية ويمكن للجميع العيش في حرية وأمن.

الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين تُنهي التطهير العرقي والاحتلال وجميع أشكال التمييز العنصري الذي عان منها الشعب الفلسطيني تحت الصهيونية / إسرائيل.

يجب على فلسطين الموحدة أن تكون دولة ديمقراطية مدنية يتمتع فيها جميع مواطنيها بحقوق متساوية في التصويت والترشح للمناصب والمساهمة في إدارة الحكم في البلاد. لا يجوز لأي قانون أو مؤسسه أو ممارسة أن تميز بين مواطني الدولة على خلفية العرق أو الجنس أو اللون أو اللغة أو الدين، أو الرأي السياسي أو غير السياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو مكان الميلاد أو أي وضع آخر.

تقام الدولة على مبدأ الفصل بين الحكومة والدين.  لن تُنشئ أو تمنح الدولة امتياز خاص لأي دين ولكن تضمن الممارسة الحرة لجميع الأديان.

أحد الأهداف الرئيسية للدولة الجديدة هو تمكين اللاجئين الفلسطينيين وكل المنحدرين منهم من تحقيق حقهم في العودة إلى جميع الأماكن من حيث طردوا منها وإعادة بناء حياتهم الشخصية والاجتماعية والمشاركة في بناء الدولة الجديدة.  تتم استعادة الممتلكات الخاصة للاجئين الفلسطينيين وترتيبات العودة والتعويض واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني مع احترام المساواة في الحقوق والحماية لجميع المواطنين بموجب القانون.

تكون الأراضي الأميرية ملكاً للدولة ويملك جميع مواطنيها حقوقاً متساوية في استخدامها. يتم إدارة الأراضي والموارد الطبيعية والبنية التحتية العامة لصالح جميع المواطنين بطريقة متساوية ومتكافئة وبدون تمييز.

توفر الدولة المناخ المناسب لحرية التعبير لكل مواطنيها. تضمن الدولة ازدهار جميع اللغات والفنون والثقافات بحريه.  لكل المواطنين الحق الكامل في ملابسهم التقليدية واستخدام لغتهم والتعبير عن ارثهم الحضاري بدون تمييز.

يحق للمواطنين فرص متساوية للعمل على جميع المستويات وفي جميع قطاعات المجتمع. يجب الا تحدد الوظائف أو تحجب على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الخلفية الاجتماعية. يجب الا يتم الفصل بين المواطنين  في التعليم والتدريب المهني أو تخصيصها بطريقة تعيق تكافؤ الفرص لجميع المواطنين في الحصول على الوظائف والفرص لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم.

يجب على الدولة احترام القانون الدولي والسعي للحل السلمي للنزاعات من خلال المفاوضات والأمن الجماعي وفقا لميثاق الأمم المتحدة. ستقوم الدولة الواحدة بالتوقيع والتصديق على جميع المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية كما وردت في المواثيق ذات الصلة بالأمم المتحدة وستعزز مكافحة العنصرية. يجب على الدولة السعي والمساهمة في إقامة منطقة الشرق الأوسط الخالية من جميع أسلحة الدمار الشامل.

مؤتمر ميونيخ يدعو النشطاء أن يتحدوا لإنشاء حركة دولية فعاله بناء على رؤية مشتركة تجمع  جميع البيانات الحالية والمبادرات العالمية للدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية.